محمد انور السادات

محمد انور السادات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قتل السادات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معتز محمد رشدى عبد العليم
Admin


المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

مُساهمةموضوع: قتل السادات   الإثنين يوليو 21, 2008 5:07 pm

عتادت وسائل الإعلام 'الإسرائيلية' على شن هجوم من حين لآخر على مصر للنيل منها ولتحريض الولايات المتحدة الأمريكية عليها بهدف تحقيق مصالح من وراء ذلك.

وفي إطار السياسة 'الإسرائيلية' المعتمدة منذ حين أورد موقع صحيفة 'يديعوت أحرونوت' على على الإنترنت تقريراً لمراسلها للشؤون العربية 'روعي نحمياس' وذلك بمناسبة مرور 25 عاماً على مقتل الرئيس الراحل السادات وجاء تحت عنوان '25 سنة على قتل السادات لم يحلم بذلك'

وقال في مقدمة مقاله : مرت 25 عاماً على الاغتيال و فقدت مصر مكانتها في العالم العربي و أدارت أفريقيا ظهرها لها وبات الاقتصاد المصري في النزع الأخير العلاقات مع واشنطن وإسرائيل لم تحرز أي تقدماً و النظام السياسي بات هو الآخر فاسداً والإخوان المسلمون لن يقفوا مكتوفي الأيدي وتسأل المراسل : إلي أين يقود مبارك أرض النيل؟ وقال من أجل الإجابة على تلك الأسئلة كان لابد من إستطلاع آراء سفراء 'إسرائيل' السابقين في مصر لمعرفية رأيهم فيما يحدث.

25 سنة على الاغتيال

وأشار المراسل إلي أن ما حدث خلال عملية اغتيال السادات كان كبيراً فخلية صغيرة من الجهاد الإسلامي في مصر يتزعمها خالد الإسلامبولي انتفضت من وسط العرض العسكري لاحتفالات ذكرى 'انتصارات حرب أكتوبر' وفتحت النار على منصة كبار الشخصيات وقتل أنور السادات رئيس مصر ومهندس الحرب والسلام مع إسرائيل , أما نائبه محمد حسني مبارك فلم يصب وورث مكانه و أصاب مصر الذهول لما حدث ولو استيقظ السادات من موته اليوم بعد 25 عاماً بالضبط من حادث الاغتيال ، ما الذي كان سيقوله عن مكانة ووضع بلاده مصر ؟ وقال 'نحمياس' كثيرون في 'إسرائيل' لديهم اعتقاد بأنه لم يكن ليشعر بالرضا مما سيراه.

الدور المصري إلي إين ؟

وتحدث المراسل مع السفير 'الإسرائيلي' السابق في القاهرة إيلي شاكيد عن هذا السؤال وكان رد شاكيد : من الناحية السياسية لو فتح السادات عينيه لم يكن بمقدوره أن يتعرف على المكانة التي آلت إليها مصر وأعتقد أنه كان سيبدي امتعاضه الشديد وعدم رضاه وأضاف شاكيد ' لقد فقدت مصر مكانتها كزعيمة للعالم العربي وكعنصر مؤثر وسط دول العالم الثالث ودول عدم الانحياز بل والدول الأفريقية أيضاً و لقد فقدت ثقلها أيام حكم عبد الناصر والسادات خلال الـ 25 عاماً الماضية', فمصر مبارك ليست ذات تأثير ، ولو حتى في القارة الإفريقية' فلقد خطت أفريقيا إلى حد كبير خطوات للإمام في الوقت الذي ظلت فيه مصر تسير في مكانها أي تأخرت للوراء و من الناحية السياسية الخارجية والداخلية ومن الناحية الاقتصادية أيضاً انظروا أين توجد الآن جنوب إفريقيا التي خرجت من مرحلة العنصرية مع بداية التسعينات فقط وأين توجد نيجيريا وأين توجد مصر الآن لقد ضيقوا على مصر وزاحموها في مكانتها كدولة مؤثرة في القارة وهناك مثل جيد لهذا الانهيار يمكن دراسته أيضاً من حدث رياضي يبدو هامشياً فلقد تنافست مصر على استضافة كأس العالم لعام 2010 الذي سيقام في أفريقيا وخصصت مصر مبالغ كبيرة وحشدت للمهمة سكرتير الأمم المتحدة السابق بطرس غالي وحصلت على وعود ولكن منيت بهزيمة نكراء أثناء التصويت وفازت جنوب أفريقيا بـ 15 صوتاً وحصلت المغرب على10 أصوات وخرجت مصر خالية الوفاض وقد عينوا لجنة تحقيق برلمانية في مصر ولكن الأمر لم يكن جدياً لأن نظام الحكم في مصر لن يدير تحقيق مع نفسه من هنا يتضح أن أفريقيا أهانت مصر، وأدارت لها ظهرها وتابع حديثه بالقول إن هذا التصويت كان تصويتاً سياسياً وتصفية حسابات لإفريقيا مع مصر، فلم ترض الدول الإفريقية أبداً عن الاستخفاف المصري بها ولقد أدركت ذلك أيضاً أثناء عملي وهاهو الأمر تمت ترجمته لأفعال فإذا كانت مصر تعتقد أنه يمكنها أن تحصل على مقعد دائم لتمثيل أفريقيا في مجلس الأمن فهي مخطئة لأنه ليس لديها أية فرصة للحصول على ذلك وعند سؤاله من الذي يتحمل مسئولية كل ذلك؟ قال شاكيد :إن الرئيس مبارك يتحمل هذه المسئولية بالطبع : ' فهو الذي يتخذ القرارات الإستراتيجية أما وزارة الخارجية والمخابرات فإن لهم دور مساعد فقط فوزارة الخارجية المصرية هو جهاز كبير ومتضخم ولكن قدرته على تحريك الأمور محدودة جداً أما المخابرات التي يترأسها عمر سليمان مشغولة في الأساس بالمسألة الفلسطينية التي سجلوا فيها نجاحات محدودة أيضاً فقد أرسلت مصر بتحذيرات وتهديدات واضحة للفلسطينيين عدة مرات ولكن حماس وعرفات وآخرين رأوا أنه لن يحدث شيئاً إذا ما تجاهلوا التحذيرات فمصر لم تعد عنصراً مهيمناً في المنطقة وقوى دول أخرى مثل السعودية آخذه في التنامي , أما الجامعة العربية 'رضيع مصر' تحولت إلى هيئة ليست على المستوى ، جثة لم تدفن بعد' وعند سؤاله : ما الذي كان سيحدث إذا لم يكن السادات قد تولى الحكم في مصر؟ قال شاكيد أنه لو كان مبارك قد تولى الحكم بعد عبد الناصر لم تكن مصر لتقتحم الطريق بسبب صفات الرئيس و إذا كان مبارك قد جاء للحكم بعد عبد الناصر لما كانت قد نشبت حرب أكتوبر 73 ولما كان الرئيس المصري ليزور القدس ولما كان وقع اتفاق سلام مع إسرائيل وذلك لأن مبارك على الرغم أنه حقق استقراراً في الربع قرن الفائت ولكنه عديم المبادرة وعديم الإبداع على عكس السادات فمبارك يريد الاحتفاظ بما هو قائم وهو ما يعد سيراً في المكان إن لم يكن اعتباره تقهقراً في الوقت الذي تخطو فيه دول العالم وبما فيها دول افريقية خطوتان للإمام بل وربما أربع أيضاً.

وقال المراسل أنه تم الحديث كثيراً مؤخراً عن الضائقة الاقتصادية التي تهدد مصر وعلى مدار سنوات عديدة كانت هناك تحذيرات بأنها ستنهار اقتصادياً تحت وطأة الزيادة السكانية الكبيرة وما يزال شاكيد يعتقد أن ذلك من الممكن أن يحدث بالفعل ونقل عنه القول: إن مصر ليست مستعدة أن تقوم باستيعاب مليون ونصف مولود سنوياً فمتوسط الدخل القومي بالنسبة للفرد هامشياً [ضعيفاً] مقارنة بإسرائيل، وهم يتطلعون إلينا بحقد و حسد على ما حققناه من إنجازات اقتصادية وتكنولوجية و ليس لدي أدنى شك أنه لو كان السادات على قيد الحياة لكانت الأمور مغايرة لما هي عليه الآن- خاصة فيما يتعلق بموضوع السلام والعلاقات مع إسرائيل التي كانت بالنسبة له كالطفل الرضيع ففي عام 73 على سبيل المثال أعلن عن انفتاح سياسي واقتصادي وسمح بإقامة ستة أحزاب ومنذ ذلك الحين تجمد الوضع على ما هو عليه ولم يسهم مبارك بشيء في تنمية [تطوير] التعددية، فالحياة السياسية الداخلية في حالة من الجمود الشديد وهناك أزمة في العلاقات مع واشنطن

النووي المصري وتوقيته :

وأشار 'نحمياس' إلي أنه عند سؤاله عن المبادرة لإنشاء مفاعلات نووية ' للأجيال القادمة' ؟ ' أوضح 'شاكيد' إن هذا الإعلان يعد انسياقاً غير ذكي خلف الأحداث و أعتقد أن السادات لو كان موجوداً الآن لكان سيتصرف بحذر ويبتعد عن التشبه بإيران أو كوريا الشمالية وعلى الرغم من ذلك فإن الطريق مازال طويل بين التصريحات وبين بناء محطات الكهرباء التي تستخدم الطاقة النووية.

الإخوان ينتظرون الفرصة :

ونوه المراسل إلي وعلى خلفية حالة الانهيار البطيء الموجودة فيها مصر الآن يحذر شاكيد من سطوع نجم الإخوان المسلمين الذين يتحينون الفرصة للانقضاض على الحكم ونقل عنه القول: إنه ليس لدي شك من أنهم في اللحظة التي سيشتم فيها الإخوان المسلمون رائحة ضعف في نظام الحكم فسيحاولوا القيام بانقلاب وهذا هو الخوف الكبير الذي ينتاب القاهرة وهو أمر واقعي وملموس ويحاول مبارك تركيز معظم جهوده الآن على الصراع معهم وهناك ملايين المؤيدين الذين يشعرون بالإحباط إزاء النجاحات التي حققها الإسلام الراديكالي في الشرق الأوسط ولكن ليس هذا هو نفس الشعور في الداخل فالإخوان يتحينون الفرصة وتابع حديثه بالقول إن مصر موجودة في خضم مسيرة من الانهيار السياسي لا يمكن حسابها ويمكنني أن أقول بالتأكيد هنا أن القاهرة ليس لديها اليوم ما تفتخر به من أي إنجاز في أي مجال ومبارك له دور كبير في ذلك.

من فشل إلي فشل :

وفي الجزء الثاني من التقرير تحاور مراسل الصحيفة 'الإسرائيلية' مع سفير آخر سابق لإسرائيل في مصر وهو 'تسيفي مزائيل' : حيث أكد أن مصر تواجه مشاكل ليست بالبسيطة : 'فسنوات حكم مبارك هي سنوات تمثل إشكالية بالنسبة لمصر و معتبراً فترة حكم السادات بأنها كانت مفعمة بالآمال وصنع سلام مع 'إسرائيل' حيث أراد التركيز على معالجة الحالة الاقتصادية والتحول من الكتلة السوفيتية وتقليد الغرب في هذا الموضوع ونجح بالفعل في ذلك وحصل على مساعدات سخية ولكن في السنوات الأخيرة لم تتطور مصر اقتصادياً 'فمبارك لم ينجح في تنمية مصر وانتشالها من الفقر ولم ينجح في تحقيق مكاسب جدية من السياحة ولم يسهم في تنمية المنظومة السياسية والنتيجة اضمحلال الأحزاب وبزوغ نجم الإسلام الراديكالي إننا بالتأكيد من الممكن أن نصل لحالة من عدم الاستقرار ويمكن أن يحصل فيها الإسلام الراديكالي على مكاسب أكبر وأضاف مزائيل أنه لا يبدو في هذه المرحلة أن مصر تستطيع الوفاء بالاحتياجات السكانية المتزايدة وهو ما يمكن أن يخلق حالة من السباق بين خطورة صعود القوى المتطرفة وبين إمكانية أن تتعافي مصر من كبوتها على الرغم من كل شيء وأنا أعتقد إنه على هذه الخلفية إذا استيقظ السادات الآن فإنه لن يكون راضياً عما سيراه وكان سيرى مصر أخرى : فبدلاً من السلام وحل القضية الفلسطينية – سيرى تعاظم القوى المتطرفة ويستطرد مزائيل كلامه أنا لا أرى في الأفق في هذه المرحلة محاولة لعمل انقلاب فالجيش وأجهزة الأمن مخلصين لنظام الحكم العلماني ولكن كلما ساءت الحالة الاقتصادية ستنحدر مصر إلى وضع أكثر سوءاً والوضع معقد وينطوي على إشكالية وأعتقد أن هذه لم تكن مصر التي يود أن يراها السادات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anwarelsadat.7olm.org
 
قتل السادات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمد انور السادات :: وفاة انوار السادات-
انتقل الى: